مجموعتين من الأشخاص في هذا مثل المدعوين (لوقا 14. 15-24) توجه لهم الدعوة: المدعوين المقربين الذين رفضوا الدعوة لانشغلاتهم الشخصية والغير المقربين البعيدين قبلوا الدعوة. وهذا الموضوع هو رسالة موجهة الى أولئك الذين حسب العقيدة الفريسية يعتقدون بان الخلاص محفوظ لهم ويستبعدون البقية: الْمَسَاكِينَ وَالْجُدْعَ وَالْعُرْجَ وَالْعُمْيَ عن ملكوت الله:اما بالنسبة ليسوع فكل شيء مختلف تماما. على وجه التحديد الْمَسَاكِينَ وَالْجُدْعَ وَالْعُرْجَ وَالْعُمْيَ هم الذين يفتحون الطريق الذي يؤدي إلى عشاء ملكوت الله لانهم يلبون الدعوة لعدم انشغالاتهم الشخصية بهموم العالم (الاملاك والتجارة واللذة). يسوع يجد فيهم الشروط ألمعلنة (التجرد والبساطة وعدم الهموم بامور الحياة) كأساس لقبول الدعوة.
فهل نحن اليوم ننشغل بهموم الحياة ام اننا على استعداد لقبول دعوة الرب في حياتنا؟؟؟؟!!!! واين نجد كنزنا الحقيقي هل بالمصالح الشخصية ام بالاهتمام بالامور التي تعمق علاقتنا بخالقنا؟؟؟؟!!!! تذكر ايها المسيحي البُشرى تقول لك:”لأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكُمْ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكُمْ أَيْضًا” (لوقا 12. 34)