يدعونا الله أن نعيش إيماناً نابعاً من محبته ونعمته، لا مجرد عادات وواجبات خارجية، فحتى في ضعفنا وسقوطنا يبقى باب الرجوع إليه مفتوحاً والإيمان الحقيقي يظهر في حياتنا اليومية بالمحبة والغفران والصبر والخدمة، فيتحول ما نؤمن به إلى حياة نعيشها مع الله ومع الآخرين