تعلمنا كلمة الله أن القوة الحقيقية ليست في الخصام والانتصار في الجدال، بل في ضبط النفس واللطف والصبر والمحبة، وأن نسعى إلى البر والإيمان والسلام بدل الغضب والكراهية. فلنكن شهودا للمسيح بكلماتنا وتصرفاتنا، ونسعى إلى نشر السلام والمحبة، عالمين أن الكلمة اللطيفة قد تغير القلوب وتفتح طريقا للمصالحة