موعظة الاحد الجديد
موعظة الاحد الجديد توما لم يكن رافضاً للإيمان، بل باحثاً صادقاً يريد أن يختبر حضور المسيح في حياته، كما نفعل نحن في شكوكنا. ويسوع يلتقي بنا لا في الكمال أو العزلة، بل وسط جماعتنا الواقعية، ليحوّل شكّنا إلى إيمان ويمنحنا سلامه.
موعظة عيد القيامة
موعظة عيد القيامة نحتفل بالقيامة التي حوّلت اليأس إلى رجاء، معلنة أن محبة الله أقوى من الموت، وأن الإيمان، مثل الحب، يُعاش ولا يُرى. ونحن مدعوون أن نحيا هذا الإيمان، لنشهد بحياتنا أن المسيح حيّ ويملأ قلوبنا بفرح لا يزول. المسِيح قام… حقّاً قام!
موعظة احد السعانين
موعظة احد السعانين أحد السعانين يذكّرنا أن استقبال يسوع ليس مجرد هتاف لحظة، بل دعوة لإيمان ثابت وصادق يعيش في القلب رغم التحدياتوالمطلوب منا اليوم أن نسمح له بالدخول إلى قلوبنا ونشهد له بالمحبة والتواضع في حياتنا اليومية
موعظة الاحد السادس من الصوم
موعظة الاحد السادس من الصوم يعلّمنا برطيمَا الاعمى أن نتمسّك بالمسيح بإيمان حيّ ونصرخ إليه من أعماقنا رغم كل ما يحاول إسكاتنا. ودعوتنا أن نرمي كل ما يقيّدنا، لننال نور الرب ونسير خلفه بثبات.
موعظة الاحد الخامس من الصوم
موعظة الاحد الخامس من الصوم في معجزة إقامة ابن أرملة نائين يلتقي يسوع بأم ٍ مكسورة القلب، فيرى ألمها ويحوّل جنازة ابنها إلى حياة بكلمة واحدة. وهكذا يذكّرنا بأن حضوره يعيد الرجاء للقلوب المتعبة ويدعونا أن نكون شهود تعزية ورحمة للآخرين.
موعظة الاحد الرابع من الصوم
موعظة الاحد الرابع من الصوم قائدُ المئةِ جمعَ بين السلطةِ والتواضع، فآمنَ بقوةِ كلمةِ يسوع وطلبَ شفاءَ خادمه بثقةٍ صادقة. وهكذا يدعونا الصومُ إلى إيمانٍ عميقٍ وتسليمٍ كاملٍ للرب، فتدخل كلمته فتُحيي ما هو مُشرفٌ على الموت وتُجدِّد الحياة في بيوتنا.
موعظة الاحد الثالث من الصوم
موعظة الاحد الثالث من الصوم أمام شفاء المخلّع ندرك أن الصوم الحقيقي هو مسيرة قلب نحو الله، تُترجم بمحبةٍ عملية تجاه الآخرين. فالله يبدأ بشفاء الداخل قبل الخارج، ويحوّل ضعفنا إلى شهادة حيّة، إن كان صومنا يثمر رحمةً لا مظهراً فقط.
موعظة الاحد الثاني من الصوم
موعظة الاحد الثاني من الصوم في الصوم الكبير نتعلّم أن نعود إلى الله بقلب متواضع، مثل الأبرص الذي اقترب بإيمان عميق طالباً الشفاءومتى لمسنا رحمة الله، نصير مدعوين لنحوّل صلاتنا إلى أعمال محبة وخدمة تعيد الرجاء لمن حولنا
موعظة بدء زمن الصوم الكبير
موعظة بدء زمن الصوم الكبير ندخل زمن الصوم الكبير كدعوة للقاء الرب بصدق، وتقديم تعبنا وفراغنا له ليحوّلهما إلى نعمة وفرحفالصوم ليس امتناعاً فقط، بل يقظة قلب، وتجديد علاقة، وخلع الظلمة لارتداء المحبة والرحمة والنور
موعظة احد الموتى المؤمنين
موعظة احد الموتى المؤمنين الموت، في الإيمان المسيحي، ليس نهاية بل عبور نحو الحياة الأبدية، حيث يتحوّل الإنسان كما تتحوّل الحبّة المزروعة برجاء القيامة نحزن لكن برجاء، لأن ما يبقى هو الحب والخير، ومن يعيش في يد الله لا يبتلعه الموت بل يدخل إلى فرحٍ أبدي